قررت محكمة الصلح في حيفا إطلاق سراح مشتبه من مدينة شفاعمرو إلى الحبس المنزلي بشروط مقيّدة، وذلك بعد اعتقاله من قبل شرطة شفاعمرو بشبهة حيازة مخدرات ووسائل قتالية.

وجاء في تفاصيل القضية أن الشرطة، وخلال تفتيش منزل المشتبه به، عثرت على حبتين من مخدر الإكستازي. كما تم ضبط كمية تُقدّر بنحو 117 غرامًا من مادة يُشتبه بأنها كوكايين في منطقة عامة خارج المنزل، إضافة إلى ست رصاصات من عيار 5.56.

ممثل الشرطة أشار خلال الجلسة إلى وجود سوابق جنائية للمشتبه به، معتبرًا أن ذلك يعزز الشبهات بحقه. في المقابل، شدد محامي الدفاع على أن معظم المواد المضبوطة عُثر عليها في مكان عام وليس داخل المنزل، مؤكدًا عدم وجود أدلة مباشرة تربط موكله بالمضبوطات التي وُجدت خارج نطاق بيته.

القاضي أوضح في قراره أن هناك شبهات معقولة تربط المشتبه به بالمخدرات التي ضُبطت داخل المنزل، لكنه أشار إلى صعوبة تثبيت شبهات كافية في هذه المرحلة بشأن المواد التي ضُبطت خارج المنزل، لا سيما أنها وُجدت في منطقة عامة. كما لفت إلى أن السوابق الجنائية المنسوبة إليه قديمة نسبيًا ولا يمكن اعتبارها عنصرًا حاسمًا في قرار التمديد.

وفي ختام الجلسة، قررت المحكمة إطلاق سراح المشتبه به بشروط مقيّدة، تشمل إيداع كفالات مالية والالتزام بالحضور للتحقيق لدى الشرطة عند الطلب.

وأكدت المحكمة في قرارها أنه في حال تعززت الأدلة التي تربط المشتبه به بالمخدرات التي ضُبطت خارج المنزل، فسيكون بإمكان الشرطة اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقه.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]