أُعفيت كاري بريجان بولر من عضوية لجنة الحرية الدينية في البيت الأبيض عقب مشاركتها في جلسة تناولت معاداة السامية، حيث حضرت وهي ترتدي دبوساً يجمع بين علمي الولايات المتحدة وفلسطين، وطرحت تساؤلات بشأن تعريف معاداة السامية وعلاقته بإسرائيل.

واتهم نائب حاكم ولاية تكساس دان باتريك، الذي يترأس اللجنة، بولر بمحاولة توجيه الجلسة نحو أجندة سياسية شخصية. وقال في بيان نشره عبر منصة إكس إن أي عضو لا يملك حق تغيير مسار جلسات الاستماع لخدمة أهداف خاصة، معتبراً أن ما حدث خلال الجلسة الأخيرة يندرج ضمن هذا الإطار.

وخلال النقاش، وجّهت بولر سؤالاً إلى الحاخام آري بيرمان، رئيس جامعة يشيفا، أشارت فيه إلى أن الكاثوليك لا يتبنون الصهيونية، متسائلة عمّا إذا كان ذلك يعني اعتبارهم معادين للسامية وفق الطرح المطروح في الجلسة.

كما طرحت سؤالاً على الناشط الأمريكي اليهودي شابوس كستنباوم بشأن الحرب في غزة، متسائلة عما إذا كان مستعداً لإدانة ما قامت به إسرائيل هناك، بعد تكرار الإشارة إلى إسرائيل عدة مرات خلال الجلسة.

وتصاعد النقاش إلى مواجهة كلامية قبل أن يتدخل باتريك وينهي الحوار.

عقب الجلسة، رفضت بولر الدعوات المطالبة باستقالتها، وكتبت عبر منصة إكس أنها لن تخضع لضغوط مرتبطة بإسرائيل.

قرار الإقالة لقي ترحيباً من بعض المشاركين في الجلسة، بينهم كستنباوم، وكذلك من الناشطة لورا لومر، التي دعت إلى استبعادها من اللجنة.

في المقابل، دافع عنها آخرون، من بينهم المعلقة كانديس أوينز، التي اعتبرت أن بولر لم تغير مسار الجلسة، ورأت أن قرار إقالتها قد يزيد من حدة الجدل العام حول القضايا المطروحة.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]