شهد مؤتمر تدريبي لمنتدى نواب رؤساء السلطات المحلية في مدينة إيلات، مساء الإثنين، حالة من التوتر بعد أن واجه وزير شؤون الشتات ومكافحة معاداة السامية، عمِيحاي شِكلي (الليكود)، احتجاجات داخل القاعة حالت دون إكمال كلمته.
وخلال حديثه، وصف شِكلي عضو الكنيست السابق جمال زحالقة، رئيس لجنة المتابعة العليا للجمهور العربي في إسرائيل، بأنه "داعِم للإرهاب"، ما أدى إلى تصاعد الصراخ والاعتراضات في صفوف الحضور. وبحسب ما ورد، لم يتمكن الوزير من مواصلة خطابه إلا بعد إخراج المحتجين من القاعة، ثم استأنف كلمته.
كما تطرق شِكلي إلى مظاهرة شارك فيها جمهور عربي، وقال إن "مئة ألف شخص كانوا في التظاهرة وكلهم هتفوا الله أكبر"، وقدم ذلك على أنه هتاف يحمل دلالات مؤيدة للإرهاب.
وخلال الفوضى، تدخل نائب رئيس بلدية رهط وصرخ في القاعة موجها كلامه لشِكلي: "أنت لن تقول ما تريد، وهو لن يقول ما يريد، سمعت؟ اخرج من هنا".
[email protected]
أضف تعليق