كشفت دفعة جديدة من الوثائق التي نُشرت ضمن ملفات التحقيق الأمريكي في جرائم الاعتداء الجنسي التي ارتبطت بجيفري إبستين عن شبكة علاقات واسعة ربطته بشخصيات سياسية وثقافية واقتصادية ورياضية معروفة، بعضها استمر حتى بعد إدانته وسجنه سابقًا بتهمة استدراج قاصر للدعارة.

وتصدرت أسماء الرئيسين الأمريكيين دونالد ترامب وبيل كلينتون التغطية الإعلامية في الولايات المتحدة، بينما ركزت بريطانيا على الأمير أندرو، إضافة إلى سياسيين بارزين مثل بيتر ماندلسون الذي أُثيرت حوله مزاعم تتعلق باستمرار علاقته بإبستين وتبادل معلومات وأموال.

بيل غيتس!

الوثائق تتضمن مراسلات تضع مؤسس مايكروسوفت بيل غيتس في دائرة تواصل أوسع مما كان معلنًا، بما في ذلك دعوات إلى جزيرة إبستين، ومزاعم كتبها إبستين نفسه في مسودات رسائل حول ترتيب لقاءات جنسية، وهي مزاعم نفى غيتس صحتها بشكل قاطع وقال إنه يندم على أي وقت أمضاه مع إبستين.

وتظهر أيضًا تفاصيل عن علاقة قريبة بين المخرج وودي آلن وإبستين، تتضمن مساعدة الأخير لابنة آلن في القبول الأكاديمي عبر وساطة مع إدارة كلية أمريكية، إضافة إلى ترتيبات لأنشطة وزيارات مرتبطة بواشنطن وباريس.

اسماء اكاديمية 

في جانب آخر، تكرر ظهور أسماء أكاديمية مثل نعوم تشومسكي في جداول اللقاءات وقوائم المراسلات، مع إشارات إلى حوارات طويلة حول قضايا فكرية، إلى جانب ما وُصف باستشارات مالية وتنسيق لقاءات عشاء مشتركة.

وفي إسرائيل، برز اسم رئيس الحكومة السابق إيهود باراك. وتشير الوثائق إلى أن باراك أقام لفترات في شقة مرتبطة بإبستين في نيويورك، مع مراسلات بين موظفي إبستين حول إدارة الشقة وترتيبات وصوله. كما وردت إشارة إلى تسجيل صوتي مطوّل جمع باراك بإبستين ووزير الخزانة الأمريكي السابق لاري سامرز، تناول قضايا أعمال وتطرق خلالها باراك إلى موضوعات تتصل بإسرائيل والهجرة.

وتشمل الملفات كذلك أسماء من عالم السينما والرياضة، بينها المنتج ستيف تيش، مع مراسلات تتحدث عن نساء وترتيبات لقاءات، مع تأكيده أنه لم يرتكب أي مخالفة قانونية.

وفي ختام التغطية، أشارت المادة إلى أن سيل المنشورات حول إبستين استُخدم في الأيام الأخيرة كوقود لخطاب معاداة السامية عبر الإنترنت، عبر ربط الفضيحة بنظريات “نخبة يهودية”، رغم أن كثيرًا من الأسماء الواردة لا توجد بحقها أدلة على ارتكاب أفعال جنائية ضمن الوثائق المنشورة.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]