شارك عشرات من أهالي بلدة كفر كنا، صباح اليوم السبت، في وقفة احتجاجية قرب منطقة العين بالبلدة، احتجاجًا على تفشي العنف والجريمة وما وصفوه بـ تواطؤ السلطات والشرطة الإسرائيلية في مكافحتها.

ورفع المشاركون لافتات كتب عليها شعارات منددة بالعنف والجريمة، من بينها «نحن نتهم!!!»، مؤكدين رفضهم حالة الانفلات الأمني والخطر المتزايد الذي يهدد السلم الأهلي في البلدة.

وجاءت الوقفة بعد اجتماع طارئ عُقد مساء الخميس بدعوة من اللجنة الشعبية والمجلس المحلي ولجنة الإصلاح، تم خلاله إقرار خطوات احتجاجية لمواجهة الجريمة، في مقدمتها تنظيم هذه الوقفة، إلى جانب الإعلان عن وقفة احتجاجية أخرى أمام مركز الشرطة سيتم تحديد موعدها لاحقًا.

وخلال الفعالية، ألقى الشيخ كمال خطيب كلمة شدد فيها على أن اختلاف الوسائل والآليات لا يغير حقيقة واحدة، وهي أن جميعها، بحسب قوله، تعمل في خدمة «الظالم» لضرب نسيج المجتمع الفلسطيني، محذرًا من محاولات تشويه صورة المجتمع وإفراغه من تاريخه ونضاله وثوابته.

وأضاف خطيب أن الصمت أمام الجريمة يشجع المجرمين على التمادي، محذرًا من مخاطر وصول الوضع إلى جرائم قتل، كما حدث مؤخرًا، داعيًا إلى كسر حالة الصمت من خلال تكاتف الجهود والوقوف الجاد في مواجهة هذه الظواهر.

وشدد على أن الوقفات الاحتجاجية وحدها قد لا تكفي لوقف العنف، لكنها تشكل خطوة مهمة ضمن مسار أوسع يتطلب مبادرات مجتمعية وخطابًا مباشرًا يعزز صمود المجتمع وقدرته على المواجهة، مؤكّدًا أن الشعب أقوى بثباته، وأن المجرمين ومن يقف خلفهم «سيصبحون من التاريخ».

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]