هزّت جريمة قتل الشارع المصري بعد العثور على جثمان الشابة ضُحى، المعروفة على مواقع التواصل باسم "فتاة الأزاريطة"، داخل حقيبة سفر أُلقيت في الطريق العام بمنطقة أزاريطة في الإسكندرية. ضُحى كانت من ذوات الإعاقة الذهنية، وأعادت قضيتها فتح النقاش حول فشل منظومة الرعاية والحماية للفئات الأكثر هشاشة.
وبحسب المعلومات المتداولة، عاشت ضُحى سنوات في دار "زهرة مصر" للرعاية قبل إغلاقها، ثم تنقلت بين دور رعاية أخرى دون استقرار، قبل أن تعود إلى منزل أسرتها وتغادره لاحقا لتجد نفسها في الشارع دون شبكة دعم. وتشير الرواية المتداولة إلى أن عاملا في أحد مطاعم الإسكندرية استدرجها إلى شقته بحجة تقديم المساعدة، ثم سرق منها 8200 جنيه وهاتفها المحمول، وعندما واجهته وخشِي الفضيحة خنقها حتى فارقت الحياة، ثم وضع جثمانها داخل حقيبة كبيرة وألقاها في المنطقة قبل أن يفرّ إلى القاهرة. السلطات أعلنت فتح تحقيق بعد تلقي بلاغ، وأكدت أن التحريات قادت إلى توقيف المتهم ووضعه قيد المساءلة.
[email protected]
أضف تعليق