أظهر فحص اقتصادي أجرته جهات حماية المستهلك أن شركات كبرى في قطاعات الحفاضات، مواد التنظيف، العناية الشخصية والغذاء نفذت خلال العام الأخير تقليصًا ممنهجًا في كميات المنتجات، مع الإبقاء على الأسعار الاسمية دون تغيير.

ووفق المعطيات، أدى هذا التقليص إلى ارتفاع فعلي في السعر لكل 100 غرام أو 100 مل بنسب تراوحت بين 4% و33%، ما يعني زيادة غير معلنة في كلفة المعيشة على الأسر.

مجلس المستهلك حذّر من أن هذه الممارسة، المعروفة باسم “شرينكفليشن”، تضعف شفافية السوق وتشوّه مؤشرات الأسعار، إذ لا تنعكس الزيادة في الكمية على السعر الظاهر للمستهلك، ما يصعّب رصد الارتفاع الحقيقي في أسعار السلع الأساسية.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]