التقت عائلات ثكلى، أمس، برئيس بلدية سخنين ورئيس اللجنة القطرية لرؤساء السلطات المحلية، مازن غنايم، لبحث تصاعد الجريمة والعنف في المجتمع العربي والتحديات الأمنية المتفاقمة، وذلك في أعقاب إعلان العائلات عن تولّيها دورًا في تصعيد النضال والإعلان عن يوم الثلاثاء المقبل، 10.2، كيوم تشويش قطري في مختلف أنحاء البلاد.

وخلال اللقاء، عبّر غنايم عن تعاطفه مع العائلات، وشدّد على أهمية الحراك الشعبي الواسع الذي تشهده البلدات العربية في الآونة الأخيرة، معتبرًا أن تصاعد الأصوات المطالِبة بالأمن والحماية يأتي في ظل استمرار الإهمال الحكومي. وقال إن “الصمت لم يعد خيارًا”، مؤكدًا أن دماء الضحايا ليست رخيصة، وأن التأخّر في مواجهة الجريمة يعني استمرار الإهمال وسقوط المزيد من الضحايا.

وأشار غنايم إلى أن الوضع الأمني بلغ مرحلة غير محتملة، داعيًا القيادات السياسية والاجتماعية إلى تحمّل مسؤولياتها والتحرّك الفوري ضمن نضال مشترك لوقف العنف والجريمة.

بدورها، عبّرت العائلات عن تأييدها ودعمها لخطوات اللجنة القطرية لرؤساء السلطات المحلية، ولكافة النشاطات التي تُنظَّم تحت مظلة لجنة المتابعة، وكرّرت دعوتها للجنة وكافة القوى السياسية والمجتمعية إلى الانضمام ليوم التشويش يوم الثلاثاء المقبل، والذي تسعى من خلاله إلى تنظيم فعاليات احتجاج وتشويش في مختلف القطاعات في البلاد، تشمل المجتمعين العربي واليهودي على حدّ سواء.

وجاء اللقاء في ذروة التحركات الشعبية والأنشطة الاحتجاجية التي تشهدها البلدات العربية، بمشاركة عائلات ضحايا القتل، والتي تشمل مسيرة سيارات بطيئة يوم الأحد المقبل على شارع 6 واحتجاجات إضافية، وذلك في أعقاب إعلان أكثر من 100 عائلة ثكلى، الأسبوع الماضي، عن تصعيد نضالها ضد الجريمة والعنف بيوم التشويش القطري في 10.2 بهدف الضغط على السلطات وتحميلها مسؤولية وقف العنف والجريمة.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]