حذّرت مصادر سياسية وأمنية لبنانية من احتمال اندلاع مواجهة عسكرية بين سوريا و**حزب الله**، في حال شهدت المنطقة تصعيدًا واسعًا وقررت الولايات المتحدة تنفيذ عمل عسكري ضد إيران، وفق ما أوردته صحيفة الأخبار اللبنانية اليوم الخميس.

وبحسب التقرير، أدلى الرئيس السوري أحمد الشرع بتصريحات خلال اجتماع مغلق عُقد قبل أيام مع قيادات في تنظيم هيئة تحرير الشام، قال فيها إن “دور حزب الله قد حان”، مضيفًا أن دمشق “لن تنسى ثأرها”. وأفادت الصحيفة بأن هذه التصريحات وصلت إلى مسؤولين في لبنان، وأثارت مخاوف جدية من احتمال فتح جبهة جديدة على الحدود السورية–اللبنانية.

وأشارت مصادر أمنية لبنانية إلى أن الحدود بين البلدين تشهد استعدادات ميدانية متزايدة، تترافق مع خطاب تصعيدي يوحي بوجود نية لاستغلال أي تطور مرتبط بالملف الإيراني من أجل فتح مواجهة عسكرية مع لبنان.

ويأتي ذلك في وقت كانت فيه الحكومة اللبنانية قد أقرت، في أيلول/سبتمبر الماضي، خطة لنزع سلاح حزب الله بحلول نهاية عام 2025. ورغم استمرار التوتر الأمني في جنوب البلاد، تحدثت تقارير عن سماح إسرائيل، ضمن تفاهمات غير معلنة، للجيش اللبناني بالتحرك ضد مواقع تابعة للحزب جنوب نهر الليطاني، إضافة إلى إلغاء بعض الضربات العسكرية بناءً على طلب رسمي من بيروت.

إلا أن حزب الله، وفق المصادر، لم يلتزم بالمهلة الزمنية المحددة، ولا تظهر مؤشرات على استعداده لتفكيك ترسانته العسكرية. وفي هذا السياق، أشارت تقارير إسرائيلية سابقة إلى أن الجيش الإسرائيلي أعد خطة لشن هجوم واسع على أهداف الحزب، في حال فشل المسار السياسي والأمني اللبناني في احتواء الموقف.

كما نقلت التقارير عن مصادر أمنية أن واشنطن أُبلغت بإمكانية تحرك إسرائيلي منفرد لنزع سلاح حزب الله، حتى لو أدى ذلك إلى تصعيد عسكري محدود أو إلى تجدد المواجهة على الجبهة الشمالية.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]