لم تُصادق لجنة المالية في الكنيست على ميزانية لجنة الانتخابات المركزية، في خطوة وُصفت بأنها سابقة منذ قيام الدولة، رغم أن 2026 تُعد سنة انتخابات. الميزانية كانت مقررة بنحو 740 مليون شيكل، لكن رئيس لجنة المالية حنوك ميلبتسكي رفض طرحها للتصويت وطالب اللجنة بخفض 50 مليون شيكل كشرط للمصادقة.

باحث معهد الديمقراطية الإسرائيلي، د. أساف شفيرا، حذر من أن عدم إقرار ميزانية استمرار يعرقل عمل اللجنة فعلياً، خصوصاً في التعاقدات وتحديث أنظمة الحوسبة وحماية السايبر. وأشار إلى أن ارتفاع الميزانية مبرر مقارنة بالانتخابات السابقة بسبب توسع الحوسبة وضرورة تحصينها، وارتفاع الأسعار، وزيادة عدد الناخبين وما يعنيه ذلك من مزيد من صناديق الاقتراع والطاقم، إضافة إلى كلفة صناديق خاصة للجنود والاحتياط والنازحين.

وفق المعطيات، يعمل يوم الانتخابات نحو 100 ألف شخص بأجور، وفي سنة انتخابات تبدأ اللجنة بتجنيد تدريجي يصل إلى نحو 1,200 موظف للتحضير، مع تحديات بارزة في تجنيد 18 ألف سكرتير لصناديق الاقتراع. كما شدد شفيرا على أهمية الحفاظ على استقلال لجنة الانتخابات، وأن تعطيل ميزانيتها يبعث برسالة سلبية حول التدخل السياسي في إدارة انتخابات “نظيفة ومحميّة”.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]