استؤنف العمل في معبر رفح البري، أمس الاثنين، ووصلت أول دفعة من العائدين إلى قطاع غزة بعد يوم طويل وصفه المسافرون بـ"رحلة العذاب". ووصل عدد العائدين إلى 12 مواطنًا فقط، بعد ساعات طويلة من الانتظار في الجانب المصري، إذ لم يتمكنوا من دخول القطاع إلا عند الساعة الحادية عشرة ليلًا، رغم تواجدهم منذ ساعات الفجر المبكرة على المعبر.

وأكد عدد من العائدين تعرضهم لمعاملة قاسية، حيث تحدثت ثلاث فتيات على الأقل عن اقتيادهن وهنّ مقيّدات ومعصوبات العينين، وتهديدهن بالاعتقال من قبل ضباط الجيش الإسرائيلي خلال عملية التفتيش.

وفي المقابل، أُعيد 28 مواطنًا إلى مدينة العريش دون توضيح أسباب ذلك، ما أثار حالة من الإحباط بين المنتظرين للعبور.

أما على صعيد المغادرين من قطاع غزة، فقد تمكن 10 مواطنين فقط من السفر عبر المعبر، بينهم خمسة مرضى وعشرة مرافقين، بعد أن رفضت اسرائيل الموافقة على بقية أسماء المسافرين المدرجين في القائمة.

ومن المتوقع أن يستمر العمل في معبر رفح خلال الأيام المقبلة بالاتجاهين، وسط تقديرات تشير إلى أن أعداد المسافرين لن تتجاوز العشرات، في ظل القيود الصارمة المفروضة على حركة العبور.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]