قُتل الشاب محمد قسوم (26 عامًا)، فجر يوم الثلاثاء، في جريمة إطلاق نار استهدفت منزل عائلته في بلدة عبلين.

وبحسب المعطيات، أقدم مجهولون على إطلاق وابل من الرصاص باتجاه المنزل، بينما كان محمد يتواجد في الطابق الثاني، ما أسفر عن إصابته بجروح بالغة الخطورة. وقد جرى نقله إلى المستشفى، حيث أُعلن لاحقًا عن وفاته متأثرًا بإصابته.

وأفادت الشرطة في بيان لها أنها باشرت التحقيق في ملابسات الجريمة فور تلقي البلاغ، مشيرة إلى أن شابًا من سكان عبلين وصل إلى المستشفى بحالة حرجة قبل أن يُعلن عن وفاته.

29 عربيًا قُتلوا منذ بداية العام

يرتفع عدد ضحايا العنف والجريمة في المجتع العربي، منذ بداية العام الحالي 2026 الى 26 قتيلًا.

وقد أعلن مقتل الشاب محمد قسّوم (25 عامًا) بعد تعرّضه لإطلاق نار في قرية عبلين، في حادثة جديدة تضاف إلى موجة العنف المستمرة في المجتمع العربي داخل إسرائيل.

وعقب الإعلان عن مقتله، أفاد ائتلاف مبادرات إبراهيم في تحديث لمعطياته بأن عدد الضحايا العرب الذين لقوا حتفهم منذ بداية عام 2026 في حوادث مرتبطة بالجريمة والعنف بلغ 29 قتيلًا.

وبحسب المعطيات:

26 شخصًا قُتلوا جراء إطلاق نار.

14 من الضحايا هم دون سن الثلاثين.

من بين القتلى امرأتان.

ضحية واحدة قُتلت برصاص الشرطة.

وأشار الائتلاف إلى أن عدد الضحايا في الفترة نفسها من العام الماضي بلغ أيضًا 29 قتيلًا، ما يعكس استمرار وتيرة العنف دون تراجع مقارنة بالعام السابق.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]