دخل ممثلون عن هيئة تابعة للاتحاد الأوروبي، الأحد 1 فبراير 2026، معبر رفح قادمين من سيناء للمرة الأولى، في إطار مهمة لمراقبة الحركة داخل المعبر الذي أعادت إسرائيل افتتاحه ضمن اتفاق وقف إطلاق النار مع حركة حماس، وفق ما نقلته صحيفة يديعوت أحرونوت.
وبحسب التفاصيل، سيتولى فلسطينيون تابعون للسلطة الفلسطينية إدارة المعبر، بينما ستبقى قوات الجيش الإسرائيلي متمركزة في منطقة محور فيلادلفيا، مع مراقبة الحركة عن بُعد من حاجز عسكري يبعد نحو 300 متر باستخدام وسائل تقنية.
وأشارت المعلومات إلى أن أعمال ترميم المعبر شملت إزالة الأنقاض وتسوية الأرض ورصفها وتركيب قوافل لنقاط تفتيش جوازات السفر، على أن يبدأ في مرحلته الأولى عبور مئات الأشخاص يوميًا قبل توسيع الحركة تدريجيًا.
ورجّحت التقارير أن تبدأ حركة السكان الفعلية اعتبارًا من يوم غد، بمغادرة نحو 150 شخصًا يوميًا من القطاع مقابل عودة نحو 50 شخصًا، وسط استمرار نقاشات حول بروتوكول التشغيل الكامل والترتيبات التنظيمية.
[email protected]
أضف تعليق