دعا أشرف سليمان من مدينة طمرة، الذي فقد ابنَ أخيه نجوان برصاص منظمات الجريمة بعدما تواجد في المكان الخطأ وفي الوقت الخطأ، إلى عدم الصمت وتصعيد النضال الشعبي ضد العنف والجريمة، مؤكدًا أن القاتل ما زال يتجول حرًّا دون محاسبة.
وقال سليمان إن فقدان ابن أخيه دفعه إلى الخروج للنضال إلى جانب مئات العائلات الثكلى، للمطالبة بالعدالة وبالحق في الأمان في الشوارع. وأضاف: "لا يمكن أن نسكت على حقنا، ونحن نرى الشرطة تتواطأ ضدنا ولا تقوم بحمايتنا".
وفي هذا الإطار، تواجد سليمان اليوم في طمرة، مع مجموعة ناشطين من الحراك، حيث أوقفوا المركبات على الشارع الرئيسي وتحدثوا مع السائقين والسائقات، ودعوا إلى المشاركة في المظاهرة التي ستُنظم يوم الثلاثاء القريب في بلدة المزرعة، في الذكرى السنوية لمقتل الدكتور عبد الله عوض.
يوم تشويش
وأكد سليمان أن عائلته، إلى جانب أكثر من 100 عائلة ثكلى أخرى، دعت إلى يوم تشويش قُطري شامل يوم الثلاثاء المقبل 10.2، في جميع أنحاء البلاد، يشمل كل المؤسسات وكل المجالات. وقال: نطلب من الجميع الوقوف معنا ورفع صوت موحد ضد العنف والجريمة، لأننا معًا فقط نستطيع تغيير هذا الواقع.
ويأتي هذا التصريح في أعقاب إعلان أكثر من 100 عائلة ثكلى، خلال مؤتمر عُقد يوم الخميس في مدينة الناصرة بتنظيم حراك نقف معًا، عن تصعيد النضال ضد سياسة الإهمال الرسمية، وإقرار يوم الثلاثاء 10.2 يوم تشويش قُطري شامل، يشمل تعطيل المرافق الاقتصادية، عدم التوجه إلى أماكن العمل، وتنظيم تظاهرات ووقفات احتجاجية في البلدات العربية وعند المفترقات المركزية.
[email protected]
أضف تعليق