شارك عشرات الآلاف اليوم في المظاهرة الكبرى في قلب مدينة تل ابيب، مطالبين بتوفير الأمن والعدالة.

ورفع المتظاهرون شعارات تؤكد أن دماء المواطنين ليست رخيصة وأن حقوقهم يجب أن تُحترم. وأكد منظمو التظاهرة استمرار التحرك الشعبي حتى ضمان حماية المجتمع العربي ومحاسبة المقصرين.

حنان شحادة – مختصّة اجتماعية ومبادِرة – تتحدث لموقع بكرا:
"أنا أؤمن بأن وجودنا في هذا المكان هو أمر بديهي، فالشعور بالفخر والتأثير، رغم الغصّة والألم، شعور كبير وعظيم. أعتقد أنّ أي حراك يحتاج إلى غضب، إلى شرارة تشعل بدايته. ونحن اليوم موجودون في اللحظة التي نمسك فيها بهذه الشرارة، قبل أن يتحوّل الغضب إلى يأس".

"من هنا، نستطيع أن نؤثّر، أن نُسمع صوتنا، أن نبادر، وأن نطوّر حراكنا من حراك صغير إلى حراك أكبر وأكثر استدامة. الأمل هو أن تتقلّص الجريمة والعنف في مجتمعنا، وأن نعيش بأمان وسلام".

"تحدّثتُ سابقًا عن أهمية الاستمرارية، فهي الأساس في بناء أي تغيير حقيقي".

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]