شارك عشرات الآلاف اليوم في المظاهرة الكبرى في قلب مدينة تل ابيب، مطالبين بتوفير الأمن والعدالة. ورفع المتظاهرون شعارات تؤكد أن دماء المواطنين ليست رخيصة وأن حقوقهم يجب أن تُحترم. وأكد منظمو التظاهرة استمرار التحرك الشعبي حتى ضمان حماية المجتمع العربي ومحاسبة المقصرين.
وقال المهندس سهيل ملحم، رئيس مجلس الجديدة–المكر، إن ما يلفت الانتباه في هذه المظاهرة الجبّارة هو المشاركة الواسعة التي تضم جميع أطياف مجتمعنا العربي، من الشمال حتى الجنوب، في مشهد وحدوي يعكس حجم الغضب وحجم الإصرار على انتزاع الحقوق الأساسية.
وأضاف ملحم: "جئنا إلى تل أبيب لنطالب بأبسط حقوقنا: الحياة، الأمن، والأمان. هذه حقوق أساسية تكفلها القوانين، ومع ذلك ما يزال مجتمعنا العربي يعيش دون حماية حقيقية ودون الحد الأدنى من الشعور بالأمان"ز
وتابع: "رسالتنا اليوم موجّهة إلى متخذي القرار في الحكومة والدولة الإسرائيلية: هناك مجتمع كامل يعيش هنا، مجتمع مهمل وضعيف، يفتقر إلى الحماية وإلى أبسط مقومات الحياة الكريمة. وجودنا في تل أبيب هو تأكيد أننا لن نصمت بعد اليوم، وسنرفع صوتنا بكل قوة حتى يتم التعامل مع قضايا العنف والجريمة بجدية ومسؤولية".
وختم بالقول إن هذه المظاهرة تشكّل بداية مسار نضالي مستمر حتى تتحقق العدالة ويشعر كل مواطن عربي بالأمن في بلده وبيئته.
[email protected]
أضف تعليق