انطلقت قبل قليل المظاهرة الكبرى بمشاركة حشد كبير من المواطنين في قلب مدينة تل ابيب، مطالبين بتوفير الأمن والعدالة. ورفع المتظاهرون شعارات تؤكد أن دماء المواطنين ليست رخيصة وأن حقوقهم يجب أن تُحترم. وأكد منظمو التظاهرة استمرار التحرك الشعبي حتى ضمان حماية المجتمع العربي ومحاسبة المقصرين.

وبدأ توافد المواطنين منذ ساعات الصباح إلى مدينة تل أبيب للمشاركة في المظاهرة القطرية التي دعت إليها لجنة المتابعة العليا، رفضًا للعنف والجريمة وللمطالبة بالأمان في المجتمع العربي. وتشهد المنطقة المحيطة بساحة المظاهرة حركة نشطة، في ظل استعدادات كبيرة لاستقبال المشاركين.

قال السيد نادر طه، رئيس مجلس كابول المحلي، في حديث لموقع بكرا: "الآلاف من أبناء مجتمعنا العربي موجودون اليوم في تل أبيب، ويجب أن تكون هذه الخطوة واحدة من سلسلة خطوات لتصعيد النضال ضد العنف والجريمة المستشرية في مجتمعنا".

وأضاف طه: "آن الأوان أن تدرك الحكومة والشرطة الإسرائيلية أن هناك شعبًا له حقوق، ويجب أن يحصل عليها. رسالتنا واضحة: لن نقف مكتوفي الأيدي أمام هذا الواقع".

وتابع: "نأمل أن يكون هذا الحراك مؤثرًا على صناع القرار، ونراه انطلاقة لسلسلة مشاريع وخطوات مستقبلية في هذا المجال، حتى نضع حدًا نهائيًا للعنف والجريمة في مجتمعنا".

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]