أعربت جمانة خلايلة، شقيقة المغدور جميل خلايلة، عن غضبها واستيائها الشديد بعد الحادثة، قائلة إن شقيقها قتل بدم بارد بينما الدولة كانت تتفرج عليهم، وهم يعيشون كل لحظة في انتظار الرصاصة القادمة. وأضافت أن الوضع أصبح صعبًا جدًا حتى للتفكير بمن ستكون الضحية المقبلة.
وأشارت جمانة إلى أن تعامل الدولة مع هذه الجرائم مختلف بحسب هوية الضحية، مشيرة إلى أنه لو كان القتل في الوسط اليهودي، لكان القاتل محكومًا عليه فورًا، بينما الدم العربي "رخيص". وقالت إن هذا الأمر يظهر مدى الإهمال الرسمي بحق المواطنين العرب، رغم أن لهم حقوقًا كاملة في هذه الدولة، وأن أولادهم يعملون ويخدمون فيها.
وأكدت جمانة على أن أبسط حقوقهم، مثل العيش بأمان، غير متوفرة، حتى في المحلات التجارية. وأوضحت أن الأمان الذي يجب أن يشعر به أي شخص عند الخروج من منزله أو إرسال أبنائه للعمل غير موجود على أرض الواقع.
يد واحدة
وأضافت أن الظاهرة انتشرت وقد تصل لأي مكان، حتى في الوسط اليهودي، مشددة على ضرورة أن يتحد العرب ويكونوا يدًا واحدة لرفع صوتهم والمطالبة بحقوقهم، وإلا فإن الوضع لن يتحسن.
وختمت جمانة حديثها بالتأكيد على أن أبسط حق لها ولأطفالها هو العيش بسلام وأمان، بعيدًا عن الخوف من فقدان حياتهم، مطالبة الدولة بضمان حماية المواطنين العرب بشكل فعلي وليس شعاري فقط.
[email protected]
أضف تعليق