سلّمت السلطات الإسرائيلية، مساء امس الخميس، جثامين 15 فلسطينيًا مجهولي الهوية، وذلك مقابل استعادة جثمان آخر جندي إسرائيلي في قطاع غزة، بوساطة اللجنة الدولية للصليب الأحمر.

ووصلت الجثامين إلى مجمع الشفاء الطبي في مدينة غزة، حيث أعلنت اللجنة الدولية للصليب الأحمر أنها سهّلت عودة 15 جثمانًا فلسطينيًا إلى القطاع، في إطار استكمال عملية تبادل الجثامين، بعد قيام السلطات الإسرائيلية بانتشال رفات الجندي الإسرائيلي الأخير.

وأوضحت اللجنة أن هذه الخطوة تمثّل ختام عملية استمرت عدة أشهر، هدفت إلى لمّ شمل العائلات ودعم تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار. وبيّنت أن العملية بدأت في تشرين الأول/أكتوبر، وشملت في مراحلها الأولى الإفراج عن 20 رهينة أحياء ونقل 1808 معتقلين، فيما جرى لاحقًا تسهيل إعادة جثامين، من بينها 27 من أصل 28 رهينة، إضافة إلى 360 فلسطينيًا.

وأضافت اللجنة الدولية أنه منذ تشرين الأول/أكتوبر 2023، دعمت عودة 195 رهينة، من بينهم 35 جثمانًا، إلى جانب الإفراج عن 3472 معتقلًا، كما سهّلت نقل 360 جثمانًا فلسطينيًا إلى قطاع غزة.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]