أعلنت أكثر من مئة عائلة من عائلات ضحايا القتل في المجتمع العربي، مساء اليوم الخميس، تصعيد النضال ضد ما وصفته بسياسة الإهمال أمام العنف والجريمة، وأقرت يوم الثلاثاء 10 شباط 2026 يوم تشويش قُطري شامل في كل البلاد.

وجاء الإعلان خلال مؤتمر عقد في الناصرة بتنظيم حراك "نقف معًا" وبمشاركة العائلات الثكلى. وعرضت العائلات في كلمات وحوارات مباشرة حجم الفقد وتبعاته على حياتها اليومية. وأدار الصحافي حسن شعلان جزءًا من اللقاءات من على المنصة، كما شاركت سندس عنبتاوي، مركزة مشروع الحصانة الاجتماعية في حراك "نقف معًا"، إلى جانب ناشطات وناشطين.

قتلت حرقًا 

وفي ختام المؤتمر، أطلقت العائلات صرخة موحدة دعت فيها إلى توسيع المشاركة في خطوات الاحتجاج، والانخراط في يوم التشويش القطري، وناشدت المجتمع بكل فئاته الانضمام، كما دعت المجتمع الإسرائيلي بكل أطيافه للمشاركة أيضًا.

وعلى هامش المؤتمر، قالت مريم محمود أبو العيلة لـ"بكرا" إن العائلة فقدت قريبتها حنان جزماوي التي قُتلت حرقًا على يد طليقها، وأضافت أنها توجهت قبل وفاتها بيومين إلى الشرطة وأبلغت عن تهديد مباشر بالحرق، ثم قُتلت بعد ذلك، وتابعت أبو العيلة وهي طالبة حقوق أن الحماية حق أساسي يجب أن يحصل عليه الإنسان داخل الدولة، وقالت إن المجتمع العربي لا ينال الحماية التي يستحقها، ودعت إلى الوقوف معًا كيد واحدة لأن ذلك يحدث فرقًا.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]