تترقب الأوساط الفلسطينية في قطاع غزة فتح معبر رفح البري يوم الأحد المقبل، وسط غموض حول الآلية الجديدة لإدارته. ويأتي ذلك بعد أكثر من عامين على إغلاق المعبر منذ مايو 2024، حيث تمكن نحو 3100 فلسطيني فقط من السفر عبره خلال العام الماضي، تحت سيطرة إسرائيلية كاملة.
ومن المقرر أن يتواجد على المعبر عناصر من البعثة الأوروبية وفق اتفاقية 2005، إلى جانب عناصر أمنية تابعة للسلطة الفلسطينية، فيما تتباين الأنباء حول مدى إشراف إسرائيل على حركة المسافرين من وإلى مصر.
وتجري اجتماعات بين مصر وإسرائيل لتحديد ترتيبات فتح المعبر وأعداد المسافرين، حيث تصر مصر على التساوي بين المغادرين والعائدين، بينما ترغب إسرائيل في السماح بالسفر لأعداد أكبر مع اقتصار العودة على الحالات الإنسانية.
ويعاني القطاع من نقص شديد في الرعاية الصحية، إذ توفي 1268 مريضًا أثناء انتظارهم السماح بالسفر للعلاج، بينما يوجد نحو 4000 مريض أورام و4500 طفل لديهم تحويلات طبية عاجلة. كما ينتظر نحو 1500 طالب فتح المعبر للالتحاق بجامعاتهم في الخارج.
ويقدّر وجود أكثر من 100 ألف فلسطيني من غزة في مصر، سجّل نحو 20 ألفًا منهم العودة إلى القطاع، وسط ترقب واسع لمعرفة كيفية تنفيذ الآلية الجديدة لفتح المعبر خلال الأيام المقبلة.
[email protected]
أضف تعليق