كشفت مصادر إسرائيلية أن جهدًا استخباريًا مكثفًا للجيش الإسرائيلي أسهم خلال وقت قصير في تقليص نطاق البحث عن جثة المحتجز الإسرائيلي ران غويلي في قطاع غزة، من مئات القبور المحتملة إلى عشرات محدودة فقط.
وبحسب المعطيات، جاء هذا التقدم نتيجة عمل استخباري دقيق مكّن من تضييق دائرة الاشتباه بشكل كبير، ما سرّع عملية البحث والتعرف.
وفي إطار محاولات التعرف على الجثة، شارك أكثر من 20 طبيب أسنان من وحدة 6017 المختصة بالتعرف الطبي ودراسة آليات الوفاة التابعة لسلاح الطب في الجيش الإسرائيلي، حيث فحصوا نحو 250 جثمانًا خلال فترة زمنية لم تتجاوز 24 ساعة.
وتأتي هذه الجهود في سياق مواصلة الجيش الإسرائيلي عملياته الاستخبارية والميدانية المتعلقة بملف المحتجزين في قطاع غزة.
[email protected]
أضف تعليق