قمعت الشرطة، بعد عصر اليوم السبت، وقفة احتجاجية نظمها أهالي كفر ياسيف أمام مركز الشرطة عند المدخل الجنوبي للبلدة، احتجاجًا على تصاعد العنف والجريمة وانتشار السلاح، في مشهد أثار غضب المشاركين.
وعلم أنّ خلال القمع تم الإعتداء على خوري البلد، كما وتم إعتقال الرئيس السابق شادي شويري، والناشطة هندية صغير.
وشارك عشرات المواطنين في الوقفة التي جاءت بدعوة من المجلس المحلي، للمطالبة بالأمن والأمان للأبناء والمجتمع، إلا أن الشرطة اعتدت على المحتجين رغم الطابع السلمي للاحتجاج.
وجاءت الوقفة في ظل حالة توتر شديدة، تزامنًا مع جريمة قتل وقعت في مدينة الناصرة، ما زاد من حدة الغضب الشعبي في البلدات العربية.
وكان عضو مجلس كفر ياسيف عفيف صفية قد أكد أن هذه الوقفة تشكل جزءًا من حراك شعبي متواصل ضد العنف والجريمة، داعيًا إلى توسيع دائرة الاحتجاجات وعدم التراجع حتى تحقيق الحق الأساسي في الأمان.
الجبهة تستنكر اعتقال رئيس مجلس كفر ياسيف السابق المحامي شادي شويري والرفيقة هندية صغير
وفي بيان خاص، استنكرت الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة اعتقال عضو مكتبها القطري، المحامي شادي شويري، الرئيس السابق لمجلس كفر ياسيف المحلي وسكرتيرة منطقة عكا للحزب الشيوعي، الرفيقة هندية صغير وذلك خلال تظاهرة امام محطة الشرطة في كفر ياسيف ضد العنف والجريمة.
وقال البيان: هذا الاعتقال جزء من عملية ممنهجة لقمع الحراك النضالي المتصاعد ضد الجريمة فشرطة بن جفير تحارب مكافحي الجريمة بدل أن تحارب الجريمة نفسها ورغم ذلك لن نستكين وسنواصل التصعيد إلى ان تتحمل الدولة مسؤوليتها بلجم عصابات الجريمة.
[email protected]
أضف تعليق