في لقاء خاص مع موقع بكرا، تحدّث السيد صبحي الشعبي من سخنين عن سلسلة الاعتداءات التي تعرض لها في الأشهر الأخيرة، من إطلاق نار وتهديدات متكررة بدفع ما يُعرف بـ"الخاوة"، مؤكدًا أن هذه الأعمال لن تثنيه عن موقفه.

وقال الشعبي: "منذ شهرين تقريبًا تعرّضت لإطلاق نار أربع مرات، وأنا أعرف تمامًا من يقف خلف هذه الأفعال، وأشتكي أمري لله. ورغم محاولات الإصلاح وإرسال أشخاص للتفاهم، إلا أن ذلك لم يردعهم".

وأوضح الشعبي أنه بعد المظاهرة الحاشدة التي شهدتها سخنين أمس، عاد إلى منزله ليجد أبواب البيت والمخازن وقد طُليت بخطوط حمراء وأعمال تخريب واضحة، في محاولة جديدة لتهديده وإرهابه.

وأضاف: "إذا كان أحد يظن أن هذه الأساليب يمكن أن تكسرنا فهو مخطئ. نحن أقوى بإيماننا وبأهلنا وبمجتمعنا. نحن لا نحارب ولا نطخ، نحن نشكو إلى الله، وهو القادر على أخذ حقنا".

وشدد الشعبي على أنه لم يدفع "خاوة" في حياته ولن يفعل: "لا يوجد لأي شخص عندي شيكل واحد. من يحتاج مساعدة فنحن لا نقصر، وساعدنا كثيرين، لكن موضوع الخاوة خط أحمر. هذا أمر غير مقبول لا دينيًا ولا اجتماعيًا".

وختم حديثه قائلاً: "نحن نؤمن بأن الله عادل، وسنترك له أخذ حقنا ممن اعتدى علينا دون وجه حق".

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]