كشف دونالد ترامب مساء الأربعاء أنه والأمين العام لحلف الناتو، مارك روته، قد وضعا "إطارًا لاتفاق مستقبلي بشأن جزيرة غرينلاند". وذلك بعد ساعات من خطابه في المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس ، وسط قلق بالغ في أوروبا إزاء مطالبة ترامب بسيطرة الولايات. المتحدة على الجزيرة العملاقة التابعة للدنمارك.

كتب ترامب: "بناءً على اجتماع مثمر للغاية عقدته مع مارك روته، الأمين العام لحلف الناتو، وضعنا إطارًا لاتفاقية مستقبلية بشأن غرينلاند، بل ومنطقة القطب الشمالي بأكملها.

واضاف ترامب هذا الحل، إن تحقق، سيكون ممتازًا للولايات المتحدة وجميع دول الناتو. وبناءً على هذا التفاهم، لن أفرض الرسوم الجمركية التي كان من المقرر أن تدخل حيز التنفيذ في الأول من فبراير". وكانت هذه الرسوم الجمركية وسيلة ترامب لمعاقبة الدول الأوروبية التي عارضت ضمه لغرينلاند.

وكشفت صحيفة نيويورك تايمز، جاء إعلان ترامب عقب اجتماع لقادة حلف شمال الأطلسي (الناتو)، حيث ناقشوا حلاً وسطاً يمنح بموجبه الدنمارك الولايات المتحدة السيادة على أجزاء صغيرة من غرينلاند، حيث يمكن للولايات المتحدة بناء قواعد عسكرية.

وأفاد مسؤولون كبار مطلعون على تفاصيل النقاش للصحيفة بأن هذا اللقاء كان بضغط من روتا نفسه، على غرار النموذج الذي أنشأت به بريطانيا قواعد في قبرص، على أرض تُعتبر جزءاً من الأراضي البريطانية.

مع ذلك، لا يزال من غير الواضح ما إذا كان هذا جزءاً من "الإطار" نفسه الذي أعلنه ترامب.

رد حلف شمال الأطلسي (الناتو) مساء اليوم على تصريحات ترامب بشأن "إطار عمل للاتفاق بشأن غرينلاند" وقال إنه "ستُعقد مناقشات لاحقة بين أعضاء الناتو حول الإطار الذي أشار إليه الرئيس، والذي سيركز على ضمان أمن القطب الشمالي، من خلال الجهود المشتركة للحلفاء.

بينما لا تزال تفاصيل "صفقة غرينلاند" مجهولة، تتنفس أوروبا الصعداء هذه الليلة. صرّح وزير الخارجية الدنماركي، لارس لوج راسموسن، قائلاً: "ينتهي هذا اليوم بشكل أفضل مما بدأ. نرحب بتخلي الرئيس الأمريكي عن ضم غرينلاند بالقوة ووقف الحرب التجارية".

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]