أكد د. جمال زحالقة، رئيس لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية، في مقابلة مع موقع بكرا، أن الحراك الشعبي في سخنين خطوة مباركة تعكس غليانًا شعبيًا وضرورة التعبير عن الغضب من تفشي الجريمة والعنف في المجتمع العربي. وأوضح زحالقة أن فكرة الإضراب ورفع الصوت ضد العنف جاءت من الأهالي وأصحاب المحلات في سخنين، قبل أي تدخل رسمي، مؤكّدًا أن لجنة المتابعة انضمت لاحقًا لدعم الخطوات وتبنيها رسميًا، بما يعكس تكامل الفعل الشعبي مع التنظيم المؤسسي.
وأشار زحالقة إلى أن هذه المبادرات المحلية تتوسع الآن لتشمل بلدات أخرى مثل دير حنا، عرابة ومجد الكروم، وأن لجنة المتابعة تعمل على تنسيق الدعم والمشاركة لضمان فعالية التحركات المقبلة، بما فيها المظاهرات والاجتماعات التحضيرية. وأضاف أن الهدف ليس مجرد الاحتجاج المحلي، بل تحويل هذا الغضب الشعبي إلى فعل سياسي مؤثر على الحكومة الإسرائيلية، وخلق ضغط جماهيري يسهم في لفت الأنظار إلى أزمة العنف والجريمة التي يعاني منها المجتمع العربي.
وعن صدى هذه التحركات في المجتمع الإسرائيلي والدولي، أوضح زحالقة أن المتابعة بصدد إعداد ملفات توثق الوضع، ستُرسل إلى الحكومات الأوروبية والأمريكية والأمم المتحدة، لإظهار حجم المشكلة والدعوة إلى دعم المجتمع العربي في مواجهة العنف. واعتبر أن حراك سخنين “أعطى دفعة كبيرة للمتابعة والمبادرات الشعبية، ويشجع على اتخاذ خطوات إضافية”، مؤكدًا أن التفاعل الجماهيري المباشر، كما حدث في سخنين، هو “أفضل محفز لتنظيم العمل السياسي والاجتماعي المستقبلي”.
[email protected]
أضف تعليق