بحث رئيس الوزراء محمد مصطفى، على هامش أعمال منتدى دافوس، مع وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان آل سعود، آخر المستجدات السياسية وسبل تنسيق المواقف المشتركة.
وخلال اللقاء استعرض مصطفى تطورات الأوضاع في قطاع غزة والضفة الغربية بما فيها القدس، مشددا على أهمية تكثيف الضغوط الدولية لفتح معابر غزة وإدخال المساعدات ومستلزمات إعادة الإعمار، ومحذرا من استمرار العراقيل الإسرائيلية أمام عمل اللجنة الوطنية الفلسطينية لإدارة غزة.
كما تطرق إلى التحديات المالية التي تواجهها الحكومة جراء استمرار احتجاز إسرائيل لأموال المقاصة، داعيا إلى ضغط دولي للإفراج عنها. من جانبه أكد وزير الخارجية السعودي استمرار جهود المملكة في دعم القضايا المشتركة وحق الشعب الفلسطيني في الحرية والاستقلال.
[email protected]
أضف تعليق