نظّم حراك "نقف معًا" مظاهرة في مدينة سخنين، اليوم الثلاثاء وانضم إلى الإضراب الشعبي الذي أُعلن عنه أمس من قبل أصحاب المحال التجارية في المدينة، احتجاجًا على تدهور الأوضاع الأمنية وتفشي الجريمة وانعدام الأمن والأمان.

وشارك في المظاهرة عشرات الأهالي والناشطين وبينهم من العائلات الثكلى، وكانت الغالبية من النساء، حيث رُفعت شعارات تندد بتقاعس الحكومة وتحملها مسؤولية تفشي العنف، مؤكدين أن هذا الواقع لم يعد يُحتمل، بينها شعار "بدنا نحكي بأعلى صوت، الحكومة مع الموت".

كما شارك في المظاهرة عدد من أصحاب المحال التجارية الذين أعلنوا الإضراب، وقالوا إن هذا القرار جاء بعد أن أصبح الوضع لا يُطاق ولا يمكن تحمّله، مؤكدين أن إغلاق المحال كان خيارهم الأخير، وأنه لا يمكن الاستمرار في فتح أبوابها والعمل في ظل غياب الأمن والأمان.

من الشارع 

المديران القطريان المشاركان لحراك "نقف معًا"، رلى داوود وألون لي غرين، كانا من بين المشاركين وأكدا أن الحراك ينضم اليوم إلى هذا النشاط الشعبي الذي بدأ من الشارع، من الناس أنفسهم، والذي انضمت إليه بلدية سخنين وأعلنت الإضراب لمدة يومين، وأن هذه الخطوة تعكس صرخة مجتمع لم يعد يحتمل هذا الوضع في دعوة لأن تنضم إليها بلدات عربية أخرى.

وأكد الحراك أن هذه المظاهرة تأتي ضمن سلسلة نشاطات أطلقها خلال العام الأخير ضد العنف والجريمة، وفي إطار مسار الطوارئ الذي أُعلن عنه خلال الأسبوعين الأخيرين، في ظل تفاقم هذه الظاهرة بشكل خطير.

ويستعد الحراك لتنظيم مؤتمر العائلات الثكلى، يوم الخميس 29 كانون الثاني، بمشاركة نحو مئة عائلة فقدت أبناءها بسبب العنف والجريمة، حيث سيُعلن خلاله عن نضال منظم وخطوات احتجاجية تصعيدية لمواجهة هذه السياسات.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]