يواصل الجيش الأمريكي تعزيز وجوده العسكري في المنطقة تحسبًا لأي تحرك محتمل ضد إيران. وتشير التحركات الأخيرة إلى نقل حاملات الطائرات والطائرات النقلية، إضافة إلى أسراب القاذفات الاستراتيجية والمقاتلات التكتيكية، إلى قواعد أمريكية في أوروبا والخليج والشرق الأوسط، في مؤشر على رغبة واشنطن في إعادة تشكيل الوضع الاستراتيجي في إيران.

ورغم ذلك، يظل توقيت وطبيعة أي عملية عسكرية أمريكية غير واضحين حتى الآن، كما لم يتضح الهدف النهائي من هذه التحركات، هل يقتصر على إضعاف قدرات إيران النووية والصاروخية والضغط على وكلائها، أم يشمل محاولة الإطاحة بالنظام الإيراني بالكامل؟

صحيفة معاريف الإسرائيلية تشير إلى أن الولايات المتحدة تدرك أن أي خطوة عسكرية قد تتطلب إجراءات عميقة وصعبة قد تُحدث تغييرات كبيرة في توازن القوى في الخليج، في مواجهة ما تصفه الصحيفة بـ "محور الشر" الإيراني الذي يشجع النشاطات الإرهابية في مناطق متعددة حول العالم.

من جانبها، تواصل تل أبيب تعزيز استعداداتها الدفاعية والهجومية، تحسبًا لأي تصعيد محتمل. وأوضح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، خلال كلمة له في الكنيست، أن "أي عدوان إيراني سيواجه رداً إسرائيليًا قوياً لم تعرفه إيران من قبل".

وأكد مصدر عسكري إسرائيلي أن الجيش والمؤسسة الأمنية يرفعان جهوزيتهما مع مرور كل يوم، في ظل ترقب محتمل لأي هجوم أمريكي على إيران.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]