أعلنت الحكومة السورية، اليوم الإثنين، رفضها ما وصفته بمحاولات استخدام ملف “الإرهاب” كأداة ابتزاز سياسي أو أمني تجاه المجتمع الدولي، وذلك ردًا على بيان صادر عن “الإدارة الذاتية”، قالت دمشق إنه تضمن “مغالطات” واتهامات تهدف إلى تضليل الرأي العام.

واعتبرت الحكومة السورية أن التحذيرات المتعلقة بسجون محتجزي تنظيم داعش ليست سوى “توظيف سياسي” ووسيلة ضغط، مؤكدة جاهزيتها لمكافحة الإرهاب وتأمين مراكز الاحتجاز وفق “المعايير الدولية” ومنع فرار المحتجزين.

وفي بيانها، حذرت دمشق قيادة “قسد” من الإقدام على خطوات “متهورة” كتسهيل فرار محتجزي داعش أو فتح السجون كإجراء انتقامي أو ورقة ضغط، مؤكدة أن أي خرق أمني سيحمّل مسؤوليته للجهة المسيطرة على السجون، وأن الدولة ستتعامل مع أي فعل من هذا النوع باعتباره “جريمة حرب” و”تواطؤًا مباشرًا مع الإرهاب”.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]