عقدت القاهرة، اليوم الإثنين، اجتماعاً رفيع المستوى جمع وزير الخارجية والهجرة المصري بدر عبد العاطي برئيس اللجنة الوطنية لإدارة غزة علي شعث، وذلك في إطار التحركات المصرية لدعم الاستقرار في القطاع.
وأكد وزير الخارجية المصري، وفقاً لبيان رسمي، أن مصر تقف بكل إمكاناتها خلف لجنة إدارة غزة، مشدداً على الدور الحيوي الذي تضطلع به في تسيير شؤون السكان اليومية وتلبية احتياجاتهم الأساسية، باعتبارها مرحلة انتقالية أساسية تمهّد لعودة السلطة الفلسطينية لتولي مسؤولياتها كاملة في القطاع.
وأشار عبد العاطي إلى أن هذا الدعم يأتي متسقاً مع قرارات الشرعية الدولية، ولا سيما قرار مجلس الأمن 2703 / 2712 الداعي إلى حماية المدنيين وضمان وصول المساعدات الإنسانية للقطاع.
وأشاد الوزير بالخبرات المؤسسية التي يمتلكها أعضاء اللجنة، معتبراً أنها عنصر رئيسي لضمان أداء إداري فعّال في ظل الظروف الصعبة التي يعيشها سكان غزة.
وفي سياق الخطة السياسية، شدّد عبد العاطي على أهمية المضي في تنفيذ المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والتي تتضمن:
نشر قوة استقرار دولية في غزة،
ضمان استمرار تدفق المساعدات الإغاثية،
البدء في خطوات إعادة الإعمار والتعافي المبكر.
كما جدد الوزير موقف مصر الثابت برفض أي محاولات لـ تقسيم قطاع غزة أو المساس بوحدة الأراضي الفلسطينية، مؤكداً أهمية الحفاظ على الترابط الجغرافي والإداري بين غزة والضفة الغربية كشرط أساسي لأي حل سياسي دائم.
من جهته، ثمّن علي شعث الدور التاريخي والمحوري لمصر في دعم الحقوق الفلسطينية، مؤكداً أن الدور المصري — سياسياً وإنسانياً — يمثل "صمام أمان" للقضية الفلسطينية في ظل التحديات الراهنة، وأن الدعم المصري يعكس "رؤية مشتركة نحو تسوية عادلة وشاملة" تضمن للشعب الفلسطيني حقوقه وفق المرجعيات الدولية.
[email protected]
أضف تعليق