تفاقمت معاناة مئات آلاف النازحين في قطاع غزة مع المنخفضات الجوية الأخيرة، بعدما تحولت الخيام المهترئة إلى ملاجئ لا تحمي من المطر ولا البرد، وسط ظروف إنسانية قاسية تتكرر مع كل موجة طقس شتوية.

ونقلت وسائل إعلام عن نازحين أن مياه الأمطار تتسلل من الثقوب وتغرق أرضيات الخيام والبطانيات، ما يدفع عائلات أحيانًا إلى مغادرة خيامها ليلًا خوفًا من الغرق. وأشاروا إلى أن البرد القارس والرطوبة يسببان أمراضًا متكررة للأطفال، في ظل غياب وسائل التدفئة والملابس الشتوية الكافية.

وبحسب التصريحات، طالبت عائلات بتوفير “شوادر” وكرفانات كحل عاجل يقي من المطر والبرد، فيما جدد الدفاع المدني مناشدته للجهات الدولية والإنسانية للتدخل وتوفير مستلزمات الإيواء بما يحفظ كرامة المدنيين.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]