أفادت تقارير حقوقية بأن عدد ضحايا الاحتجاجات المتواصلة في إيران وشرق كردستان منذ أواخر كانون الأول الماضي تجاوز ثلاثة آلاف قتيل، في وقت تشهد فيه بعض المدن هدوءاً حذراً نتيجة تشديد الإجراءات الأمنية.
وذكرت منظمة نشطاء حقوق الإنسان «هرانا»، ومقرها الولايات المتحدة، أنها وثّقت مقتل 3090 شخصاً، من بينهم 2885 متظاهراً، مشيرة إلى تراجع وتيرة الاحتجاجات حالياً بسبب حملات الاعتقال الواسعة والتدابير الأمنية المكثفة.
ونقلت وكالة «رويترز» عن سكان في العاصمة طهران قولهم إن المدينة تشهد هدوءاً نسبياً منذ عدة أيام، على الرغم من استمرار تحليق الطائرات المسيّرة، دون تسجيل تظاهرات واسعة النطاق.
وكانت الاحتجاجات قد اندلعت في 28 كانون الأول على خلفية تدهور الأوضاع الاقتصادية، قبل أن تتوسع مطالبها لتشمل قضايا سياسية، وتصل إلى ذروتها في أعمال عنف غير مسبوقة، وُصفت بأنها الأعنف منذ عام 1979.
[email protected]
أضف تعليق