تعرب الهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات عن إدانتها واستنكارها البالغ للإجراءات التعسفية التي تمارسها سلطات الاحتلال بحق المدارس الخاصة والأهلية في مدينة القدس، في استمرار امتناعها عن تجديد تصاريح المعلمين من أبناء الضفة الغربية الأمر الذي أدى إلى شلل في العملية التعليمية في عدد من المدارس.

وتؤكد الهيئة أن هذه الإجراءات تشكل تصعيداً خطيراً واستهدافاً مباشراً للعملية التعليمية العربية في القدس، وتمس حقاً انسانياً كفلته المواثيق الدولية وهو الحق في التعليم، كما تهدد مستقبل الآف الطلبة وتقوض استقرار المؤسسات التعليمية.

وترى الهيئة أن سياسة عدم تجديد تصاريح المعلمين لا يمكن فصلها عن محاولات سلطات الاحتلال لتهويد العملية التعليمية وإفراغ المدارس من كوادرها وخلق عجز متعمد في الطواقم التدريسية وصولاً إلى إرغام المدارس المقدسية قسراً على القبول ببدائل مرفوضة.

وتحمل الهيئة سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن تداعيات هذه السياسة الخطيرة، وتدعو الهيئات والمؤسسات الحقوقية والتربوية والكنسية في العالم إلى التدخل العاجل وتحمل مسؤولياتها في حماية التعليم العربي في مدينة القدس والتصدي لهذا الاستهداف المتصاعد الذي يهدد مستقبل الأجيال المقدسية.

وتشيد الهيئة بالمواقف الوطنية للمدارس الخاصة والأهلية في مدينة القدس، ورفضها الاذعان لمخططات الاحتلال، ورفضها المساس بهوية التعليم العربي في المدينة المقدسة، وتؤكد الهيئة بأن مؤسساتنا التعليمية في مدينة القدس ستبقى صامدة في وجه هذه السياسات، حارسة للعلم وللوعي وللهوية الوطنية.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]