يعاني الإسرائيليون الراغبون في استخراج أو تجديد جوازات السفر وبطاقات الهوية من أزمة حادة في المواعيد، خصوصًا في مراكز الخدمة في المنطقة الوسطى، حيث تشير البيانات إلى غياب أي مواعيد متاحة في بعض المدن، وتأخر المواعيد في المناطق الأخرى لشهر أو أكثر.

تحقيق أجرته "TheMarker" كشف أن مكاتب وزارة السكان في بتاح تكفا، نتانيا، حولون، كفر سابا، ومقر الحكومة في تل أبيب وغيرها من المكاتب، لا توفر أي مواعيد حالياً، وتعرض الرسائل للمستخدمين تقول: "لا توجد مواعيد متاحة حالياً، ستتاح مواعيد إضافية قريبًا". خارج الوسط، تصل المواعيد الأقرب إلى فبراير ومارس، مثل 9 فبراير في كاتسرين، و5 مارس في إيلات، و16 مارس في عفولة. أما في وسط البلاد، فالمواعيد الأقرب في رمت غان في 9 أبريل، ومكتب جنوب تل أبيب في 12 أبريل.

الكثير من المواطنين يلجأون لحلول مؤقتة مثل دخول النظام مبكرًا صباحًا للحصول على المواعيد الملغاة أو التوجه لمكاتب أبعد، لكن هذه الإجراءات لا تعد حلاً فعالاً للمشكلة.

تجديد الجوازات 

تأتي الأزمة في وقت يزداد فيه الطلب على تجديد جوازات السفر بعد سنتين من الحرب التي ألغت العديد من الرحلات الجوية، مع عودة شركات الطيران الأجنبية وارتفاع رغبة المواطنين بالسفر. كما أن كثيرًا من بطاقات الهوية البيومترية التي أُصدرت قبل نحو عقد أصبحت منتهية الصلاحية، ما زاد الضغط على مكاتب الخدمة.

يذكر أن مشكلة نقص المواعيد ليست جديدة، فقد تفاقمت خلال جائحة كورونا (2020–2022) بسبب إغلاق المكاتب بشكل متكرر، ما أدى إلى اختناق في الطلب استمر أكثر من عامين، مع إصدار أكثر من 1.5 مليون جواز سفر في 2022 مقارنة بحوالي 500 ألف في السنوات الأخرى.

من جهتها، قالت وزارة السكان إن "العديد من الخطوات لتوسيع المواعيد أثبتت نجاحها يوميًا، بما في ذلك نشر أكثر من 100 محطة خدمة رقمية في أنحاء البلاد، تخدم آلاف المتقدمين يوميًا. وقد فُتحت عشرات المواعيد أمس فقط في شمال ووسط وجنوب البلاد. كل ما على المواطنين فعله هو الدخول وحجز موعد".

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]