تعقد عشرات العائلات الثكلى في المجتمع العربي، التي فقدت أبناءها في جرائم القتل، مؤتمرًا قطريًا غير مسبوق، يوم الخميس 29.01.2026 في مدينة الناصرة، ضمن حملة الحصانة المجتمعية التي يقودها حراك نقف معًا وفي إطار تواصله المستمر مع العائلات التي دفعت وما زالت تدفع ثمن تخلي الدولة عن المجتمع العربي في مواجهة العنف والجريمة.
المؤتمر يأتي في ظل استمرار العنف والجريمة، وبعد سنوات من الإهمال والتقاعس الرسمي، التي دفعت العائلات إلى دفع أثمان بشرية باهظة. وللمرة الأولى، تختار هذه العائلات الخروج بصوت جماعي ومنظّم، لنقل معاناتها مباشرة إلى صناع القرار والرأي العام، والمطالبة بمسؤولية واضحة للدولة عن حماية حياة المواطنين.
في مركز المؤتمر سيُعقد مؤتمر صحفي مركزي، تكسر خلاله العائلات الصمت وتعرض شهادات شخصية مؤثرة عن حجم الألم من الفقد وعن حقيقة أولادهم وذويهم ليسوا مجرد أرقام، وتُطلق العائلات بيانًا مشتركًا يطالب بالحق في الحياة، بالأمان الشخصي والمجتمعي، وبخطوات عملية وفورية لوقف نزيف الدم.
كما سيتضمن المؤتمر حلقات نقاش مهنية حول الحصانة المجتمعية، المسؤولية الجماعية، وسبل العمل المشترك، إلى جانب مساحة لتعزيز الشراكات بين العائلات، الناشطين، والمؤسسات المدنية، بهدف بناء قوة مجتمعية قادرة على فرض التغيير.
وأكد حراك نقف معًا أن المؤتمر يشكل محطة مركزية في مسار نضالي مستمر، لوضع قضية العنف والجريمة في المجتمع العربي في صدارة الأجندة العامة، وضمن المسار الطارئ الذي أطلقه الحراك الأسبوع الماضي لتكثيف الخطوات العملية والمنظمة حتى تتحمل الدولة مسؤوليتها الكاملة.
[email protected]
أضف تعليق