مكث شاب إسرائيلي تسعة أيام في الاعتقال بدبي بعد توقيفه خطأً خلال رحلة ترانزيت إلى كمبوديا، بسبب تشابه اسمه وتاريخ ميلاده مع إسرائيلي آخر كانت السلطات تحقق معه على خلفية دين مالي لشركة تأجير سيارات.

وبحسب التفاصيل، أوقفته الشرطة فور هبوطه في أبوظبي ونقلته إلى التحقيق في دبي، رغم تأكيده أنه لم يزر دبي من قبل ولا علاقة له بأي ديون هناك. وبعد تسعة أيام أقرت السلطات بالخطأ، وأطلقت سراحه وقدمت اعتذارًا، واشترت له تذكرة جديدة لمتابعة رحلته إلى كمبوديا.

محامي الشاب هاجم وزارة الخارجية والقنصلية الإسرائيلية في دبي، وقال إن التعامل مع القضية كان فاشلًا، مشيرًا إلى أن زيارة القنصلية لم تحصل إلا في اليوم الأخير من الاعتقال، وأن الوزارة لم تبذل جهدًا كافيًا لإثبات خطأ التشخيص عبر بيانات رسمية متاحة لديها.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]