بكل حزن وألم، ونبض من الوجع، نعت مؤسسة أجيك وفاة الطالب عزمي غريب، ابن الخامسة عشرة، الذي فقد حياته ضحية للعنف والجريمة. وكان عزمي أحد طلاب وشباب شبيبة أجيك، وأشاد زملاؤه به كطالب معطاء ومبادر، حاضر في كل نشاط، وذو صوت شاب نابض بالأمل والمسؤولية.
وأوضحت المؤسسة أن رحيله يشكل خسارة كبيرة، ليس فقط لعائلته، بل لمجتمعه بأكمله، حيث كان يمثل قلبًا طيبًا وحلمًا لم يكتمل. وتقدمت أجيك بأحر التعازي وأصدق مشاعر المواساة إلى عائلته وزملائه وأصدقائه، داعية الله أن يتغمده بواسع رحمته وأن يلهم أهله الصبر والسلوان.
وفي إطار التضامن والتعبير عن الغضب إزاء استمرار العنف، شاركت أجيك اليوم في مظاهرة الغضب في القدس، رفع خلالها المشاركون صوت عزمي وصوت كل شاب سُلبت حياته ظلمًا، مؤكدين أن هذه الخطوة تهدف إلى لفت الانتباه إلى ضرورة وضع حد لشلال الدماء الذي يواصل حصد أرواح الشباب.
واختتمت المؤسسة نعيها برسالة مؤثرة: "رحمك الله يا عزمي، ستبقى ذكراك أمانة في أعناقنا، وصوتك حاضرًا في نضالنا من أجل حياة آمنة وكريمة لشبابنا."
[email protected]
أضف تعليق