يتواصل مسلسل العنف والجريمة في المجتمع العربي بلا هوادة، مسجّلًا 15 ضحية منذ بداية عام 2026، في وقت يعبّر فيه الأهالي والقيادات عن إحباط عميق إزاء غياب الردع الحقيقي، وسط اتهامات واضحة للشرطة بـ"عدم القيام بواجبها" في الحدّ من انتشار السلاح وكشف الجرائم.

وفي أحدث هذه الجرائم، أُعلن اليوم عن وفاة الشاب أحمد مؤيّد سليم جبارين من مدينة أم الفحم – حيّ عقادة، متأثرًا بجراحه البالغة التي أُصيب بها جراء إطلاق نار تعرّض له في السادس من تشرين الثاني/نوفمبر من العام الماضي. وقد أصيب والده في الحادثة نفسها بجراح وُصفت حينها بالصعبة.

ووفق المعلومات المتوفرة، فإن الأب وابنه كانا في طريقهما إلى عملهما ومصدر رزقهما لحظة تعرّضهما لإطلاق النار، في حادثة هزّت مدينة أم الفحم وأعادت تسليط الضوء على موجة العنف المتفاقمة في البلدات العربية.

ويؤكد ناشطون ومتابعون أن استمرار ارتفاع عدد الضحايا منذ مطلع العام يكشف حجم الأزمة، وأن العنف يتصاعد بلا رادع، فيما تبقى التحقيقات “جامدة” وتستمر الشرطة في عدم اتخاذ خطوات فعالة لوقف هذا النزيف المتواصل.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]