قالت صحيفة نيويورك تايمز نقلاً عن مسؤول حكومي إيراني رفيع المستوى، إن الحرس الثوري الإيراني من المرجح أن يدخل المدن قريبًا لتولي زمام الأمور، وسط تصاعد الاحتجاجات في مختلف أنحاء البلاد.

وأضاف المسؤول أن العديد من المسؤولين الحكوميين يحاولون التواصل وإيجاد حلول لوقف موجة الغضب، إلا أنهم يبدون عاجزين عن السيطرة على الوضع. وأشار إلى أن الحرس الثوري، الذي يُعنى عادةً بحماية الحدود، قد يُكلف الآن بإدارة الأمن الداخلي.

وأفاد شهود عيان بأن حشودًا كبيرة تتجمع في العاصمة طهران ومدن أخرى مثل مشهد وبوشهر وشيراز وأصفهان، حيث تضم المظاهرات رجالاً ونساءً من مختلف الأعمار.

وأظهرت مقاطع فيديو التُقطت مساء أمس، تصاعد العنف في الشوارع، مع إحراق مبانٍ حكومية ورموز للسلطة، إلى جانب سيارات وممتلكات عامة. وشهدت ساحة كاج في طهران تجمع آلاف المتظاهرين، فيما أفاد شهود في كرج غرب العاصمة بسماع دوي إطلاق نار واندفاع الناس نحو مناطق آمنة.

بدأت الاحتجاجات قبل نحو أسبوعين بسبب الوضع الاقتصادي المتردي وانخفاض قيمة الريال، وانتشرت من السوق الكبير في طهران إلى مدن أخرى، فيما ذكر موقع "إيران إنترناشونال" المعارض أن ملايين الإيرانيين شاركوا في المظاهرات خلال الأيام الماضية.

من جهتها، أعلنت منظمة "إيران لحقوق الإنسان" أن 42 شخصًا قُتلوا خلال 12 يومًا من الاحتجاجات، في حين تستمر الاحتجاجات دون توقف حتى الآن.
 

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]