أفادت القناة 12 الإسرائيلية بأن محادثات سرية جارية بين إسرائيل ودولة أرض الصومال (صومالي لاند) حول إمكانية إنشاء قاعدة عسكرية إسرائيلية على أراضيها، في خطوة يجري النظر إليها كجزء من استراتيجية أوسع لتعزيز المصالح الإسرائيلية في منطقة القرن الإفريقي والبحر الأحمر.
ووفق المصادر، فإن الهدف من القاعدة المحتملة يرتبط بـ الخدمات اللوجستية والاستخباراتية في ظل الحرب الدائرة ضد جماعة الحوثي في اليمن، وكذلك في مواجهة النفوذ الإيراني في البحر الأحمر ومضيق باب المندب، الذي يُعد من أهم الممرات البحرية الدولية.
ردود فعل دولية وإقليمية متباينة
أثار الاعتراف الإسرائيلي الأخير بأرض الصومال ردود فعل واسعة بين الحكومات والمنظمات الإقليمية:
الحكومة الصومالية رفضت الاعتراف واعتبرته انتهاكًا صارخًا لوحدة الأراضي السيادية للصومال.
جامعة الدول العربية والاتحاد الأفريقي أدانا الإعلان، محذّرين من أن الخطوة قد تُفاقم التوترات في منطقة القرن الإفريقي التي تعاني أصلًا من أزمات سياسية وأمنية.
في المقابل، ترى سلطات أرض الصومال أن الاعتراف الإسرائيلي قد يشكّل بابًا لانفتاح دولي أوسع على الدولة التي أعلنت انفصالها عن الصومال المركزي منذ عقود، وهو ما قد يفتح المجال أمام اعترافات دولية إضافية مستقبلًا.
أهمية الموقع الاستراتيجي
يُبرز محللون أن أرض الصومال ذات موقع جغرافي استراتيجي عند ملتقى المحيط الهندي والبحر الأحمر، مما يضاعف قيمتها في سياق المنافسات الإقليمية والدولية، سواء على صعيد الأمن البحري، أو العمليات اللوجستية والاستخباراتية.
ويرى البعض أن الساحة الأفريقية، لا سيما القرن الإفريقي، أصبحت هدفًا لمحاولات تعزيز النفوذ من قِبل قوى عالمية وإقليمية، في ظل التنافس الدولي المتصاعد وترابطه بأمن طرق الملاحة الدولية.
[email protected]
أضف تعليق