عُقد اليوم اجتماع طارئ في مجلس بئر المكسور المحلي، بمشاركة رؤساء السلطات المحلية البدوية، في أعقاب المجزرة وجريمة القتل التي وقعت في شفاعمرو، وأسفرت عن مقتل ثلاثة من أبناء قرية بئر المكسور أثناء توجههم للعمل، في جريمة هزّت البلدة وأثارت موجة غضب واسعة.

الضحايا هم: كامل حجيرات (55 عامًا)، ياسر حجيرات (53 عامًا)، وخالد غدير (62 عامًا). رحمهم الله، وإنا لله وإنا إليه راجعون.

الاجتماع تخللته كلمات مؤثرة شددت على حجم الفاجعة، وعلى ضرورة اتخاذ خطوات عملية وعدم الاكتفاء بالإدانات أو الجلسات الشكلية، في ظل استمرار نزيف الدم.

وخلال الجلسة، عبّر شبان من بئر المكسور عن غضبهم الشديد، مطالبين بتحرك فوري وحقيقي، ومؤكدين أن الدم ليس رخيصًا وأن المرحلة تتطلب قرارات واضحة على الأرض.

وفي ختام الاجتماع، جرى اتخاذ القرارات التالية:
تشييع الضحايا في جنازة موحّدة.
إقامة بيت عزاء موحّد لأبناء القرية.
تنظيم مظاهرة كبيرة ومشاركة شعبية واسعة عقب انتهاء الجنازة.

وأكد المجتمعون أن هذه الخطوات تأتي كبداية لتحرك تصاعدي، وأن النضال سيتواصل حتى تتحمل الدولة ومؤسساتها مسؤوليتها الكاملة، ويتم وضع حد لجرائم القتل التي تحصد أرواح الأبرياء.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]