أطلق حراك نقف معًا حالة طوارئ قصوى، وبدأ اليوم مسارًا احتجاجيًا بمظاهرة في مدينة شفاعمرو، في أعقاب جريمة القتل الثلاثية التي وقعت صباحًا.
المظاهرة نُظّمت قرب دوّار البلدية بمشاركة العشرات، حيث أوقف المتظاهرون حركة السيارات وتوجّهوا إلى السائقين والمارّة بدعوتهم للانضمام إلى حالة الطوارئ الشعبية والنضال ضد الجريمة ووزعوا أشرطة ليلكية للتعلق على المركبات والإعلان عن اللون كلون للنضال ضد العنف والجريمة.
خلال المظاهرة، أُلقيت كلمات من قبل دعاء غدير قريبة ضحية جريمة القتل في بئر المكسور خالد غدير، وأشرف سليمان عمّ نجوان سليمان من طمرة، إضافة إلى سالي عبد عضو قيادة نقف معًا وعضو بلدية حيفا، وسندس عنبتاوي عضو قيادة الحراك، ورلى داوود المديرة القطرية المشاركة للحراك. الكلمات عبّرت عن وجع العائلات الثكلى ووجّهت اتهامًا مباشرًا للدولة ومؤسساتها، وعلى رأسها وزير الأمن الداخلي بن غفير والشرطة، بسبب التقصير في مواجهة الجريمة.
بعد انتهاء المظاهرة، يتوجه الوفد إلى منزل العائلة الثكلى في بئر المكسور. وغدًا تُنظَّم مظاهرة كبرى عند مدخل طرعان الساعة الخامسة مساءً في أعقاب مقتل الأب أدهم نصار وابنه نظيم، ويوم الجمعة يتواصل المسار في النقب، في أعقاب مقتل الطالب محمود أبو عرار في عرعرة النقب، واحتجاجًا على حصار الترابين.
حراك نقف معًا أكد أن مسار الاحتجاج مستمر ولن يتوقف حتى تتحمل الدولة مسؤوليتها الكاملة، ويتم إعلان وتنفيذ خطة طوارئ حقيقية لمكافحة الجريمة.
تصوير: نقف معًا - ومحمد خليلية
للمزيد من التفاصيل:
رلى داوود – مديرة قطرية مشاركة في “نقف معًا” 0522406635
غدير هاني – عضو قيادة الحراك 0525501238
[email protected]
أضف تعليق