كشفت تسريبات حديثة عن تقرير داخلي أعدته جهة أمنية رسمية في دولة الإمارات خلال عام 2024، تفاصيل غير مسبوقة حول طبيعة التنسيق مع إسرائيل في ذروة حربها على قطاع غزة.
التسريبات، التي انتشرت على نطاق واسع خلال الأيام الأخيرة، تشير إلى أن التنسيق لم يقتصر على علاقات سياسية أو دبلوماسية عامة، بل شمل مراسلات تنفيذية مباشرة، وطلبات وردود، واعتذارات صادرة عن المسؤولين الإماراتيين.
وتشير الوثائق إلى أن مكتب رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، وجه رسائل إلى ولي عهد أبوظبي محمد بن زايد، تضمنت طلبات واضحة لمواصلة وتوسيع دعم محدد خلال الحرب، مع الإشادة بما اعتُبر “نتائج تحققت خلال فترة قصيرة”.
وفي المقابل، أظهرت الوثائق أن الرد الإماراتي شمل اعتذارًا رسميًا عن تأخر بعض أوجه الدعم لأسباب لوجستية وتقنية، مع تأكيد على أن الدعم سيُستكمل وفق الترتيبات المتفق عليها.
كما كشفت التسريبات أن إسرائيل طلبت من الإمارات ضبط الخطاب الإعلامي وتفادي أي تصريحات قد تخلق ضغطًا أو إحراجًا سياسيًا خلال الحرب، وأن هذا الطلب جرى التعامل معه كجزء من إدارة العلاقة بين الطرفين.
وتأتي هذه التسريبات في وقت يواصل فيه المجتمع الدولي متابعة تداعيات الحرب على المدنيين في غزة، لتطرح أسئلة حادة حول دور بعض الدول العربية في إدارة دعم عملي خلال النزاع.
[email protected]
أضف تعليق