انطلقت اليوم جلسة لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية في مدينة رهط، لبحث التطورات الأمنية والاجتماعية المتصاعدة في النقب، وفي مقدمتها الحصار المفروض على قرية ترابين الصانع.

وأكدت اللجنة خلال الجلسة على ضرورة مناقشة سبل التصدي للسياسات العنصرية والممنهجة التي تستهدف أبناء المجتمع العربي في النقب، ووضع استراتيجيات عملية لحماية الأهالي والحفاظ على أمنهم واستقرارهم.

وشدّدت اللجنة على أن الوضع الراهن يتطلب توحيد الجهود بين القيادات المحلية والمجتمع المدني، لضمان الدفاع عن الحقوق الأساسية لسكان النقب ومواجهة أي إجراءات تهدد حياتهم أو ممتلكاتهم.

قضية واحد

وقال رئيس لجنة المتابعة العليا السابق محمد بركة خلال الاجتماع الطارئ في رهط: "قضيتنا واحدة، وعلينا التجند لمظاهرة قطرية واسعة، وطرق كل الأبواب، وخوض النضال بكافة السبل المشروعة من مظاهرات، وإضراب عام، ونضال سياسي منظم".

وشدّد على ضرورة تدويل القضية، "ليعلم العالم كله أن دمنا مستباح وأن خطرًا وجوديًا حقيقيًا يتهدد أهلنا في النقب وكل مجتمعنا العربي، مؤكدًا أن المسؤولية تفرض العمل الجاد والسريع لإنجاح جميع هذه الفعاليات النضالية للتصدي للهجمة العنصرية الشرسة".

التحريض الممنهج

هذا وقال النائب السابق والقيادي في الجبهة، المحامي يوسف العطاونة،من الاجتماع الطارئ للجنة المتابعة العليا للجماهير العربية في رهط: "إن التحريض العنصري الممنهج والممارسات العنصرية الفاشية ضد أهل النقب، التي تقودها الحكومة الإسرائيلية المتطرفة بكافة أعضائها، وبمشاركة مسؤولين حكوميين حتى سابقين، تشكّل تصعيدًا خطيرًا وتهديدًا وجوديًا بمعنى الكلمة على المجتمع العربي في النقب.

المطلوب اليوم هو تجسيد وحدة كفاحية حقيقية تعبّر عن مرحلة مفصلية وحاسمة، مع التأكيد على أن النقب ليس وحيدًا، بل هو قضية وجود لكل جماهيرنا العربية.

وأدعو إلى برنامج نضالي عملي، واضح وقابل للتطبيق، يترجم هذه الوحدة الكفاحية التي جسدها النقب إلى خطوات ميدانية وسياسية فاعلة على أرض الواقع"

ممارسات فاشية

وقال أمين عام الحزب الشيوعي، عادل عامر، من الاجتماع الطارئ للجنة المتابعة العليا للجماهير العربية في رهط وأكد أن قضية النقب هي قضية وجود، وهي قضية كل مجتمعنا العربي. وأشار إلى أن ما يحدث في النقب وفي كل مجتمعنا العربي من عنف وجريمة مخطط لها سياسيًا، يهدف إلى تنفيذ مخططات تهجير وممارسات عنصرية فاشية، تمس كامل شعبنا.

وأضاف أن الجبهة مجندة بالكامل لدعم أهلنا في النقب، ولـ دعم كل الخطوات النضالية التي يتم الاتفاق عليها، لضمان ترجمتها إلى أفعال عملية وفعّالة على الأرض.

لن نترك بلدنا

وقال رئيس لجنة المتابعة العليا، جمال زحالقة خلال الاجتماع: "نقول للحكومة الإسرائيلية أننا لن نترك بلدنا مهما كان، شعبنا لن يستجيب ولن يقبل ولن يخضع لسياسة التهجير".

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]