قال رئيس حزب الديمقراطيين، يائير غولان، إن ما يجري في الشارع الإسرائيلي يعكس حالة فقدان سيطرة خطيرة، في ظل استمرار موجة العنف وغياب دور الشرطة.

وجاءت تصريحات غولان عقب أحداث دامية شملت إطلاق نار على ثلاثة رجال في شفاعمرو، ومقتل شاب في النقب، ودهس فتى خلال فوضى إحدى المظاهرات، بينما “وزير الأمن القومي منشغل في تصوير مقطع جديد لـ«تيك توك»”، على حد تعبيره.

وأضاف غولان أن الأسبوع الأخير وحده شهد مقتل عشرة أشخاص، في “سنة قياسية من الدم المسفوك في الشوارع”، مؤكداً أنه “لا توجد شرطة تعمل كما يجب”.

وحمّل غولان المسؤولية المباشرة لرئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، قائلاً إن الأخير “يواصل دعم الوزير الأكثر فشلاً في تاريخ الدولة ويرفض إقالته رغم الإخفاقات المتتالية”.

وأشار غولان إلى أن إسرائيل تعيش “حالة طوارئ”، بينما “تختار القيادة الظهور أمام الكاميرات على خلفية الدم الذي يجري في الشوارع، بهدف جرّ الوضع نحو الغليان”.

واختتم بالقول: “هذه ليست قدرًا محتومًا. عندما ندخل الحكومة سنعمل بلا هوادة على القضاء على ظاهرة عائلات الإجرام، وسنعيد الأمن للشوارع وللمواطنين. في حكومتنا ستكون إسرائيل دولة ذات سيادة، وأمن جميع المواطنين فوق كل اعتبار”.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]