أعلن وزير الأوقاف الأردني محمد الخلايلة التوصل إلى اتفاق مع الجانب السعودي يسمح بدخول الحافلات الأردنية إلى الأراضي السعودية خلال موسم الحج، وصولًا إلى ما قبل مكة المكرمة، بعد أن كانت الرياض قد أبلغت الأردن سابقًا بأنها ستمنع دخول هذه الحافلات خلال الموسم المقبل.
وبموجب الاتفاق، ستُستأجر حافلات سعودية لمرافقة الحجاج الأردنيين داخل المشاعر المقدسة، خصوصًا في منى وعرفات وخلال عمليات التفويج، بهدف تحسين ظروف التنقل والتنظيم خلال أيام الحج. وأكد الخلايلة أن تكلفة الحج هذا العام بقيت قريبة من العام الماضي، مع زيادة محدودة فقط تتراوح بين 50 و60 دينارًا.
تقليص التعقيدات اللوجستية
وتبرز أهمية الاتفاق بشكل خاص بالنسبة إلى حجاج عرب الـ48 الذين يندرجون ضمن الحصة الرسمية للأردن، إذ أعلن الخلايلة أن كوتا الأردن تبلغ 8 آلاف حاج، إضافة إلى 4500 حاج من عرب الـ48. ويعني ذلك عمليًا تقليص التعقيدات اللوجستية التي قد تنتج عن تبديل الحافلات على الحدود، وتوفير انتقال أكثر سلاسة واستقرارًا منذ دخول السعودية وحتى الوصول إلى نقاط التجمع قرب مكة، بما يخفف الضغط على كبار السن ويقلل احتمالات التأخير.
كما كشف الوزير أن اختيار الحجاج هذا العام تم وفق المعايير المعتمدة، مع اعتماد مواليد 31 آذار 1954 فما دون، إلى جانب استكمال الترتيبات التنظيمية والفنية لضمان موسم حج أكثر انسيابًا. وبيّن أن الوزارة اعتمدت فئات متعددة للسكن والنقل تتفاوت بين باقات “مميزة” بأعلى مستوى من الخدمات وباقات أخرى بأسعار أقل، مع خيارات نقل عادية أو (VIP) مقابل رسوم إضافية.

[email protected]
أضف تعليق