أفاد بيان مشترك صادر عن المتحدث باسم شرطة إسرائيل والمتحدث باسم جهاز الأمن العام (الشاباك) للإعلام العربي، بإحباط مخطط إضافي تقوده جهات استخبارية إيرانية لاستهداف شخصيات داخل إسرائيل.
وبحسب البيان، أوقف الشاباك وشرطة إسرائيل خلال شهر كانون الأول/ديسمبر 2025، وفي إطار نشاط مشترك شمل وحدة الجرائم الخطيرة في مديرية الشفيلا وبالتعاون مع مركز شرطة ريشون لتسيون، أحد سكان المدينة ويدعى لكاتشاو دامساش (30 عامًا)، للاشتباه بارتكابه مخالفات أمنية بتوجيه من جهات استخبارية إيرانية.
وخلال التحقيق، تبيّن أن المشتبه أقام خلال الأشهر الأخيرة علاقة مع جهات استخبارية إيرانية، ونفّذ بناءً على توجيهاتها سلسلة مهام مقابل مبالغ مالية. وأوضحت الجهات الأمنية أنه جرى التعرف عليه بعد قيامه بتصوير محيط منزل رئيس الوزراء السابق نفتالي بينيت.
واعترف المشتبه بأنه طُلب منه، قبيل تنفيذ مهمة التصوير، شراء كاميرا للسيارة، إلى جانب هاتف نقال قديم وبطاقة SIM مخصصة للتواصل مع مشغّليه. كما أظهرت التحقيقات أن تشغيله بدأ بمهام بسيطة، من بينها إخفاء علبة سجائر وتنفيذ عمليات تصوير، ثم تطور لاحقًا إلى نقل صور ومعلومات من مدينة سكنه ومدن أخرى.
ووفق التقديرات الأمنية، فإن هذه القضية، كما في قضية فاديم كوبرْيانوف التي نُشرت بتاريخ 25 كانون الأول/ديسمبر 2025، تتعلق بجمع معلومات استخبارية من قبل جهات إيرانية، في محاولة للدفع نحو تنفيذ اعتداء يستهدف رئيس الوزراء السابق نفتالي بينيت. ويُذكر أن كوبرْيانوف أوقف بدوره بعد تصويره قرب منزل بينيت، وقد قُدّمت ضده لائحة اتهام خطيرة بتهم تجسس.
وفي ختام التحقيق، قُدّمت بتاريخ 5 كانون الثاني/يناير 2026 لائحة اتهام ضد دامساش إلى المحكمة المركزية في اللد، من قبل نيابة لواء المركز – القسم الجنائي.
وجدد الشاباك وشرطة إسرائيل تحذيرهما لمواطني وسكان الدولة من خطورة إقامة أي اتصال مع جهات أجنبية من دول عدو أو مع جهات غير معرّفة، ولا سيما تنفيذ مهام لصالحها مقابل المال أو لأي سبب آخر، مشددين على أن جهات استخبارية وإرهابية تواصل محاولاتها لتجنيد إسرائيليين لتنفيذ مهام أمنية وتجسسية داخل إسرائيل، بما في ذلك عبر شبكات التواصل الاجتماعي.
[email protected]
أضف تعليق