يُستَخدم علم الفلك لدى كثيرات كمرآة نفسية لفهم الذات؛ فسمات الأبراج تضيء نقاط القوة وتكشف مجالات التطوير، ما يساعد على تعزيز الثقة، والانتقال من جلد الذات إلى التعاطف معها. وبين الرغبة في الكمال والخوف من النقص، تبقى رحلة تقبّل الذات تحدّيًا مشتركًا لدى نساء الأبراج كافة—لكن لكل برج طريقته الخاصة في خوضها.
فيما يلي قراءة مبسّطة لكيفية تعامل كل برج مع تقبّل الذات وبناء الثقة:
الحمل
لا تُطيل التفكير في العيوب. إن وُجد ما يزعجها تُصلحه بسرعة، وإن تعذّر ذلك تتقبّله وتمضي قدمًا بثقة.
الثور
تميل إلى إنكار الشكوك، لكن عمليّتها وصبرها يجعلانها ترى العيوب كأمور قابلة للتحسين، لا كأزمات.
الجوزاء
متقلّبة المزاج تجاه ذاتها؛ تتقبّل عيوبها أحيانًا بسهولة، وتصارعها أحيانًا أخرى بشدّة.
السرطان
حسّاسة بطبعها، ما يجعلها أكثر عرضة لعدم الأمان. تقبّل الذات لديها رحلة تحتاج دعمًا وطمأنة مستمرّين.
الأسد
واثقة إلى حدّ كبير وقد تميل للمبالغة. صورتها الذاتية قوية، وهذا يمنحها حصانة عالية أمام الشكوك.
العذراء
تدقّق في التفاصيل وتنتقد نفسها، لكنها لا تسمح لتلك الملاحظات بأن تُعطّلها طويلًا بفضل عمليّتها.
الميزان
ترى الجمال في كل شيء، حتى في العيوب، لكن تردّدها يجعل حسم الرضا عن الذات أمرًا متأرجحًا.
العقرب
قد تشكّ في المديح وتبحث عن الدوافع الخفية، ما يؤثر أحيانًا على صورتها الذاتية الحقيقية.
القوس
متفائلة ومتحمّسة، نادرًا ما تعاني من عدم التقبّل، إلا إذا انجرفت وراء فكرة الكمال.
الجدي
ينشغل بالمستقبل أكثر من الحاضر، وقد يقلق من علامات الزمن، لكن ثقته العملية غالبًا ما تصمد.
الدلو
لا يمنح قضايا الذات حيّزًا كبيرًا، وإن فكّر بها يُخفيها خلف استقلاله العاطفي.
الحوت
يتأرجح بين الرضا والشك، ويتأثر بآراء الآخرين، لكنه نادرًا ما يُظهر ضعف ثقته عل
[email protected]
أضف تعليق