اعتبرت جبهة النقب – الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، مقتل شاب من قرية ترابين الصانع برصاص الشرطة «إعدامًا ميدانيًا وجريمة نكراء»، محمّلة الشرطة والحكومة الإسرائيلية المسؤولية الكاملة عن الحادث.
وقالت الجبهة في بيان صدر عنها إن هذه الجريمة «تضاف إلى السجل الأسود لسياسات القتل والاستهتار الممنهج بأرواح أبناء المجتمع العربي في النقب»، مؤكدة أن ما جرى هو «نتيجة مباشرة للتحريض العنصري المتواصل، الذي شرعن القتل ورسّخ سياسة سهولة الضغط على الزناد».
وأضاف البيان أن التحريض، الذي تقوده الحكومة الحالية ووزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، «وفّر غطاءً سياسيًا لإطلاق يد الشرطة، ما أدى إلى تصاعد خطير في استهداف المواطنين العرب، وتعامل دموي مع جماهيرنا».
وشددت الجبهة على أن استمرار هذه السياسات «سيقود حتمًا إلى إزهاق المزيد من الأرواح البريئة»، معتبرة أن «دماء شباب النقب ليست مباحة، ولن تُكسر إرادة شعبنا في النضال من أجل الحق والكرامة والحياة الآمنة».
ودعت جبهة النقب إلى الوقف الفوري لسياسات التحريض العنصري، ورفع الغطاء السياسي عن عناصر الشرطة المتورطين، وفتح تحقيق فوري، جدي ومستقل في ملابسات مقتل الشاب، ومحاسبة جميع المسؤولين عن الحادث دون استثناء.
[email protected]
أضف تعليق